الأربعاء، فبراير 23

الحب (تأليف مصطفى طاهر إبراهيم)

صدقتي...     
إن اسمك مكتوب في بطاقتي
وشهادة إثبات تجنيدي
ولونك مش من مواليدي ولا من جيلي
ولاكنت بجيلك وتجيلي
لكنك لما تغنيلي......بتحليلي
حليلي العقدة اللي في زوري
مش جايز لما آخد دوري
اتعلم ازاي اتكلم وازاي ادفع مهرك فوري
وازاى ازااااى...ويادوب الرايح قد الجاااي
 فاذا كنت مخشتش مدارس
أو حتى خشيت الكتاتيب....لكن حسيّب
اتحدى تلتين الدنيا امُات كتُبات
لو عرفوا ايه قيمت الثانيه والوقت إن فات في تبات ونبات

 لوفهموا ان الاقلام ماتعلم قد ما بيعلم ظلم وقهر الأيام
لو فهموا ليه الإنسان فالقرن ال21 لية تايه وفإيدوا العنوان
ياخلق الله.....لو قولت آةةةةةةةةة حتطيبني دي ماتبقاش عيب
ماعيب الا اللي يعيبني وان جيت الدار من غير ما اجيب
ونشاني ان فات من غير ما يصيب
والزرعه لما يفوتها الدور...والبنت الحلوة لما تبور
وان كان عيبي ان الى فجيبي مايتخباش
ومانيش غشاش..ولابعرف اغير وشي زي بقيت لوشاش.....لكن عايش
فلا كل من ركب الحصان فارس
ولا كل من شال السلاح حارس
ولا كل من بحلق يكون بيشوف
مافارس الا اللي يعيش لناسه
ومايطاطيش راسه ويحب عالمكشوف

الحب فارس من سنين
رجع بهيه لدار ياسين..جايب لأدهم تار ابوة
الحب تلقوة لقمة للولاد..وهدوم جداد
 وكتاب عشان المدرسة الحب حاجة كويسة
 بالحب ممكن نوصل الزروة
 فالحب مش بيعه ولا شروة
 ولا كلمة فالدروة الحب عروة فرقبة المخلايق
 بتضمها على قد ما بتطيق
 وتفكها وقت الخناق مايضيق
 الحب انا وانت ودول الحب نعمة لو تزول
حتبات حياتنا مضلمة الحب نعمة مالسما ..تنزل تعمر فالبيوت
الحب معنى لو يموت....الكون يموت
الحب تلقوة بالعرق..مش فالدفاتر والورق ولا بالكلام
الحب غنيوة سلام...يعني إما تدخل فرشتك
من غير قلق  تعرف تناااااااااام.......
 

هناك تعليقان (2):

  1. هذه الأشعار من تأليف الشاعر السكندرى .. محمدى على المحمدى عثمان .. ومسجلة بالمصنفات والشهر العقارى واتحاد الكتاب ورابطة شعراء الثغر ومجلة الشعر ومجلة أمواج .. يرجى الحذف أو تعديل اسم الشاعر منعاً للملاحقة القضائية .. وشكراً.

    ردحذف
  2. إللى يعرف شاعر اسمه .. مصطفى طاهر إبراهيم .. يقول له: فيه شاعر ومخرج إسمه "ثروت رضوان" بيقول لك إنه لو شافك ح يدبحك ... الأفندى اللى عامل نفسه شاعر .. سارق أشعار الراحل العظيم الشاعر السكندرى "محمدى على المحمدى عثمان" الشهير بـ "على المحمدى" وعمال ينشرها فى كل مكان على إنها من تأليفه .. والبجاحة وصلت بيه إنه يتقدم بأحد نصوص الشاعر الراحل لمسابقة رسمية فى الشعر .. مين بقى اللى منظماها؟ .. مكتبة الأسكندرية .. والخيبة التقيلة .. إن مكتبة الأسكندرية تنشر شعر "على المحمدى"، باسم البيه الحرامى.! .. وربنا، ورحمة أمى، ورحمة على المحمدى، ما ح اسيبك يا حرامى .. سرقت الراجل حى .. وبتسرقه ميت؟!! .. آه يا زبالة.!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تارى باعرف آخده .. وباعرف كمان آخد تار أصحابى.
    اللى بيحب الحق .. يعمل "شيير"، لإعادة النشر فى كل مكان ممكن ع النت.
    ‫#‏حقوق_الملكية‬

    ردحذف