الثلاثاء، فبراير 28

(Steel Blade through a Windpipe (by Reham Mohamed Ibrahim Omar


Journey.
Steel Blade through a windpipe.

Crooked, cracked, as far as the eye can see; A flight of stairs beholding me.
Lungs thrashing for breath; caved in solitary confinement,
Pursuing salvation; a futile atonement.
Distant beam, flickering whimsy; unattainable
He heaves and hauls through his untainted agony.
His tumbling heart; dropping, attempting to scream
Yet nothing, no answer to his prayers; as ever so often it seems
Not a tear nor sob; not even a smothered whimper
Drowned through roaring waves, and the distant bellow of thunder.
Ever had that falling sensation? Sinking in Midair?
Ever felt excruciating anguish? A pain you fail to bear?

Astray are those with no yielded road to follow….
Abandoned to perpetual anarchy; where triumph and glory is hollow.
They live their lives in vain pursuits, beneath shiny masks and adequate suits
Shall this mark the life of our desolate traveler?
A glitch in the system, or regular brick in society structure?
 his momentary struggle a sign of his weakness? Is
Or is he simply a lost soul doomed to disaster?
Before getting carried away with his fate
It's time to remember his grueling race…

His turmoil overwhelming, not a soothing touch or aiding hand
His ailing sense of abandonment; a burden he can no longer stand.
Submission is now the key, relinquishing the path of hopes and dreams….
But right when he's ready to surrender, a sign compels his forfeit to hinder
And praise the lord, a glimpse of light appears
Slowly, steadily; obliterating qualms and fears

Suddenly facing a peculiar new world
He can not help but shed his tears, as a new born exits his womb.        












الأحد، فبراير 26

(The Mushroom Cloud (by Nermeen Mahmoud Hegazi



Scene:
Words, like bullets, soar;

From the right

From the left

While a sea of tiny people,

With even tinier voices,

Cower in the middle.

A battle;

Propaganda, their choice weapon

The media, their battlefield.

Cue explosion

A mushroom cloud

Of isms, schisms, and hate.

End scene



Scene:
Bleak skies

Everywhere blatant lies

A father passes around,

Meager loaves of gravel-laden bread.

A mother awaits her son’s return,

And receives a mangled, bloody corpse instead.

A child’s limp form on a hospital bed

Insides twisting,

From acidic chemicals with smudged names

A field for experimentation

Misdiagnosed so many times,

His parents no longer know what he suffers from.

Imagine:

“A boot stamping on a human face”

Forever

And ever

And ever.

Cue explosion

A mushroom cloud

Of anarchy, chaos and hope

End scene

Scene:
A dilapidated school

Precocious minds,

In haggard, little bodies.

Cramped classrooms

Stubby, broken pencils

Bound with cello tape

Torn, faded notebooks.

Write small

More space equals more words

Equals more knowledge.

Lessons up on the crooked board

Unharmonious scratches of pencil against paper

Then,

The dull roar of engines from a distance,

Stealthily creeps into the classroom.

Pencils fall and clatter

Voices drop to whispers

Breaths are held

Silence

Danger

The roar becomes a deep rumble,

That permeates every inch of the sky.

Soon replaced by the deafening scuffle of feet

Shrieks of panic

The sound of fear

Cue explosion

A mushroom cloud

Of crushed dreams, destruction and death.

End scene

الخميس، فبراير 23

صرخة امرأة شرقية (شعر فاطمة يعقوب)

حبسوا الأنفاس في الصدور
كبلوا العواطف عن الظهور
قالوا كلاما لم يصل إلى العقول
سكبوا الدماء تجري كالبحور
وزعوا الأشلاء بين القبور
زينوا الأبواب والنوافذ بالزهور
عطروا الأجواء بنفيس البخور
انطلقت زغاريد النسوة كالصقور
تحلق في سماء البلدة وتدور
تزف بشري أفراح الحور
كل من يدفع أكثر من المهور
يكون الفائز بعرائس النور
لفوا المدينة بقميصها الأحمر
وثوب زفافها المنشور
صموا الآذان ولم يسمعوا ما تقول
صمتت .. لا فائدة لن يسمعوا ما أقول
صرخت: افتحوا الأبواب .. دعوني أقول
سأحطم أغلالي وأثور
سأفِرُّ من محبسي إلى النور
سأقول لا لتجار الجواري والخصور
سأقول لا لمن يريد ليالي الرشيد والقصور
أنا امرأة من لحم ودم وشعور

أنا أنا امرأة أريد أن أعيش ما أحلم به أن أكون
أنا أنا امرأة أريد أن أقول ما أشعر وأفعل ما أقول

أنا أنا امرأة فقط لمن يراني له ملاذًا وحنانا وحبور
أنا أنا امرأة فقط لمن هو في أعماقي أمنا وضياء ونور

مازلت أحبك (شعر زياد علي فتيحة)


أنا أكتب لأنسي
قلت: لا أريد أن أنسي
قالت: ستجعلني الأيام ذكرى !
تنهـدَتْ
فقاطعتُها .. بأن النسيان لن يقدر علي محوكِ من ذاكرتي
اتركيني أحيا علي أرضك
أرضٍ قد عَشَـقتُ ثَراهَـا !
اترُكِيـنِى أحيا عليها حتَى وإن سأكون وحيدا
حتى أموت
وأحمِلُ جُثمَانِي فِي نَعشٍ عَليَ كـَتفِي . .
وأشَيعهُ مُوَدعاً !
أدفنُنِي في مقبرةٍ أعددتها ..
وأضعُ شاهداً مكتوب عليه . . قصيدة كتبتها لك
وسيزيدُ الشوقُ مِن وَحشتِه
ستأتِي لزيارَة قـَبرِي !
سَأنتَظِر مُشتَاقاً مُلامَسَة قدَمَيكِ لرفاتِي
لا تبكِ حينَهَا .. فسَأكون مُبتَسِماً لزيَارَتكِ
لا تَهجُرينِي كَـثيراً
حتَى لا يُغَطيَ القبر بعبثِ الحياة
وحينهَا لَن تَرىِ قصيدَةً كتَبتُهَا عَليهِ من أجلكِ
سَيكُون مَعِي أورَاق وقَلم
وسَأظلُ أكتبُ لكِ
وسأوصِي مَـلَكاً بتَجدِيد القصائدِ لأجلكِ علَي قبري
حتَى لا تملِينِ زيارتي
تـَعاليّ فِي أي وقتٍ تشائين
فأنا لَن أنام
الأمواتُ لا ينامُون
كُلٌ مِنهُم تلهِـيه وَحشةُ قبرهِ
وأنتِ تلهِـينِني فأكتبُ لكِ
وأكتبُ لكِ أيَا امرأة أحببتها
فأعرَضَت عَن حُبِي
ما زِلتُ أحبكِ كَمَا وَعدت
وسَأظلُ أحبكِ حتَى يأكلنِي الدُودُ فِي القبرِ
سيأكُلنِي
ويترَحَمُ علَي قلبـِي
فتَطِير رَوحِي
حَتَي تِهبط علِى شُرفة حجرتكِ
فأراكِ تجلسين أمام مرآة
وقد زاد جمالُكِ
ما أجملكِ صغيرتي وإن كبرتِ
وسأظل جالساً حتى تنامي
وتنزل عليك السكينة
فأمضي
بعد طـبع قبلة لجبينِ طالما اشتقت إلى تقبيله
وأهمس .. مَـا زلـتُ أحبُك






سورة مريم (شعر رأفت السنوسي)

  فاتحة                          واتكأت مريم فوق جبال الظل
نهرت وعلاً
آخت غزلاناً وثعابين
مدَت يدها في بطن الشمس
الحبلى بالأقمار
وألقت ما دلّ علىّ
قال الراوي :
لم يتذكرها الوقت
وأدركت فناءات
في أزمان طلّت
من لحية شيخ
يدركني من حيث اللا أدراك
       ومريم لم ……
فاصل زمني                          منتشرٌ مثل خلايايا علي جسدي
          هذا المدعو " الوقت "
السفر الأول                                تزعم مريم ……
أن الرحلة مثلي
ساقطةٌ في حقلي
        إذ أن العفريت استغواها
ذوبني في فنجان
ينتج قهوتها صباراً
وشياطيناً وادعة
تطفئ شهوتها
في عين رجال جاءوا خلفي
كانت تدخر الواحد منهم
في قمقم فتنتها
تكسره لو ينبت طيناً
يستوجب طمس اللحظة
ساعة خلوتها
تزعم مريم …
والحق أقول
بأن الرب الحاكم بالدهشة
في لغتي
أوقفني بالصبر علي شفة الرؤيا
أذكر أن عاتبني
فعلاً عاتبني
لكن لم يسقطني من غربال
في كف بهاء الأبهة العلويّ
ولم يشطبني من دفتر رحمته
حين أضفت مضافاً في وحي
أو قدمت الخبر علي مبتدأ الحدث الآتي
حتى إن حركت لساني
في استعجال للصمت
علي درج أعلو .. أعلو
فإذا ضجّ ملاك
من فرط الرمان على كرمي
في كرْمات
كانت أولي لملاك مثله
عاتبني
تزعم مريم .. ..
والفتنة أحزابٌ في قلب الشيخ
تقول ولا تحكم
فالحكم تواريخ وشهادة
والشاهد يجهلنا
الشاهد … يا شيخي !!
عاتبني فعلاً
لكن البوح طريق يسلكني
والخطو قديم
والساري مستحدث ذات
مسئول في حتفه
في دمه
تتهجى اللفظة زينتها
تغتسل الحنطة في بئرٍ من لهبٍ
نافضة جسدي
السفر الثاني                             وتخيّرني الجنُ
        ولكن مريم اختارت لغتي
قفزت في وجعي
كغزال
أو موال أوغل في الحزن
وطاردت الدهشة ثانيةً
خرجت من ترعة قريتنا
أسراب يمام
ونجوماً طالعة
من فجر الماء إليّ
لعلي كنت الطفل
فحين رأتني قامت تتبدل
في هيئة طير
أو " دبدوبٍ "
أو عفريتٍ .. يضحكني
فضحكتُ ..
وتحت حوافر قلبي   - كالطفل  - سقطتُ 
    وفوقي قام الشيخ :
" وما هيأناك لهذا "
. . . . . . .
ولكن مريم هيأت القلب
ولكن مريم هيأت القلب
وتزعم مريم
والزعم يقين أنوثتها
أني ما وضأت الشعر
فحين قرأتُ علي
سجادة قلبي سورتها
عاتبني
فعلاً
عاتبني !!!!

مجرد طائر (شعر محمد علام فرغلي)

كثيرا ما كنت أشاهد من بعيد
أراقب الحركات .. الأشخاص.. الأماكن
أراقب الأشياء
واليوم لا زلت أقف بعيدا
لا أشارك في تشكيل الكون
لا أدري ماذا يجب أن أفعل
أو من يجب أن أكون
هل أكون ذلك الفنان
الذي بشغف تـُـنتـَظر أعماله
أم أصبح عاشقا ولهانا
كما كان قيس في زمانه
أو أصبح ذلك الفيلسوف
التى تـُـحترَم وتـُقدر آراؤه
أم أكون هذا العامل
الكادح غير عابئ بشقائه
أم أني لا أستطيع أن أرقى
لأكون مجرد إنسان؟!

نعم يا مصر (شعر مدحت عبد الله توفيق)

عاودني الماضي في لهفٍ
في ذكرىَ نغمٍ في عزفٍ
صافحكِ قلبي في شغفٍ
مزقني إحساسي الظمآن
يحزنني إحساسي بأني
أحزاناً تهوي عيناكِ
عطراً في يديك وشذاكِ
ورموشاً تغتصب الفرسان
لاقيني ضميني إليكِ
ناديني أقبل عينيكِ
وارميني أسفل قدمَيكِ
إني يا بلادي لَوَلهان
عاودني الماضي ياعُمري
في ليلِ شتاءٍ يا قمري
في ذكرىَ عِشقٍ يا قدري
في حزنٍ يا للأحزان
لَبَيكِ أطيرُ لِنداكِ
وأموت لدمعة عينيكِ
شعراً ينسيني النسيان
داويني يا مصر من الشِعرِ
والشمسِ وأحزانِ القمر
لاقيني عشقاً في البدر
مأوىَ ينسيني الأوطان
شعري يتحدى أيامي
ونحيبٌ صمتي وزماني
وترٌ يتسلق أحزاني
يصفعني يهوىَ الأشجان
عاودني الماضي في صوتٍ
في دمع جحودِ في صمتٍ
أن أحيا معكِ بلا موتٍ
يتحدى يأسُ الأزمان
يا بلدي إني مشتاقٌ
والدمعة لهفٌ وفراقٌ
والعشق في القلب سباقٌ
والقلم ألحانُ كمان
عاودني الماضي في حنينٍ
لهفاتي .. دمعات أنينٍ
أشواقاً تنزف كالبركان
هزيني في الموتِ حياةً
لاقيني في الثلجِ كُراتاً
داويني في الحلمِ آهاتٍ
تُنسيني دمعاً سكران
أرجوكِ لاقيني ضياعاً
وخذيني في الحب خداعاً
أهديكِ شموعاً ووداعاً
وحكاوي كانَ ويا ما كان
في الصمت يهتز كياني
أنسيك زمانكِ وزماني
عيناكِ عمري ومكاني
وفؤادِكِ يا مصر أمان
دمعات العُمر تواسيني
بالحب فؤادكِ يرميني
حزناً في العمر ملاقيني
يُنسيني أني إنسان
لَيتَكِ يا عمري أحلاماً
في الحبِ عشقاً وآلاماً
في الآهةِ وطناً وسلاماً
ودموعاً تجتاح الوِجدان
أهواكِ والعشق حياتي
والشعرُ في الحُزنِ سُباتي
في الكلمة أنتِ يا مولاتي
أبياتاً تهوىَ الأوزان
ناديني وارميني لذاتي
رمشَيكِ بحر ملذاتي
وعيونِكِ دمعاً في لغاتي
ألحاناً تُقذفُ في الهذيان
أحببتُكِ حباً فتاناً
كالزهرةِ وسط البستانِ
كالبحر مملوء دمانا
كالعشق حنيناً في الأديان
أشتاقُ اليكِ يا فجري
فالحب حياةً في صدري
والعشقُ لحناً في وتري
يتهاوىَ وقت الألحان